أبو بكر يموت بن مزرع العبدي

39

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )

[ حميد بن ثور الهلاليّ ] 8 أخبرنا خالي أبو المعالي القاضي ، أنا سهل بن بشر ، أنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد بن السّريّ ، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكريّ ، نا يموت ابن المزرّع ، نا أبو حاتم ، قال « 1 » : سمعت الأصمعيّ يقول : الفصحاء من شعراء العرب في الإسلام أربعة : راعي الإبل النّميريّ ، وتميم [ بن أبيّ ] بن مقبل العجلانيّ ، وابن أحمر الباهليّ ، وحميد بن ثور الهلاليّ ؛ وكلّهم من قيس عيلان « * » . * * * [ ذو الرّمّة ] 9 قال المرزبانيّ : وحدّثني أبو عبد اللّه الحكيميّ ، قال : حدّثني يموت بن المزرّع ، قال : حدّثنا عيسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا الأصمعيّ ، عن عيسى بن عمر ، قال : كان ذو الرّمّة الشّاعر يذهب إلى القدر ، وكان رؤبة بن العجّاج يذهب إلى الإثبات والسّنّة ؛ فاجتمعا في يوم من أيّامهما عند بلال بن أبي بردة ، وهو والي البصرة ، وعرف بلال الخلاف بينهما ، فحضّهما على المناظرة ؛ فقال رؤبة : واللّه ما تفحّص طائر أفحوصا « - 1 » ، ولا تقربص سبع قربوصا « 2 » ، إلّا كان ذلك بقضاء من اللّه وقدره . فقال ذو الرّمّة : واللّه ما أذن اللّه للذّئب أن يأخذ حلوبة عالة علائل

--> ( 1 ) انظر فحولة الشعراء للأصمعي 17 . ( * ) تاريخ دمشق ، لابن عساكر - ترجمة حميد بن ثور ، المنشورة في مجلة مجمع اللّغة العربية بدمشق مج 64 ج 2 ص 200 بتحقيق د . شاكر الفحام . ومختصره 7 / 272 . ( - 1 ) أي اتّخذ مجثما ، أو عشّا . ( القاموس ) . ( 2 ) كذا في الأصل .